أسئلةٌ نسمعها كثيراً.
نعم. جهدُنا كلُّه في المدينة المنورة: هنا أعلى طلبٍ وأنضجُ فرصة، وهنا نشأنا فعرفنا مَن يقصدها.
لا يمنع. نتعامل مع المبنى الخام والعمارة والشقة، ونتولّى التشطيب والتأثيث والتراخيص حتى يبدأ العمل.
لا. الخياراتُ عندنا واسعة، والشرطُ واحد: أن نستطيع إتقانه. وقد اعتذرنا عن عقاراتٍ موقعُها بعيدٌ عن غرض نازلها، وعن مبانٍ لا تستقيم اشتراطاتُها إلا بترقيع، وعن مُلّاكٍ أرادوا الأرخص لا الأجود. والاعتذارُ في أوله أرحم من شراكةٍ تُثقل الطرفين.
ثلاثٌ: إمّا أن نقتسم الربح، وإمّا أن نستأجر منك بمبلغٍ ثابت، وإمّا أن نُدير لك بأجر. وما يجده نزيلك لا يختلف باختلافها.
في الغالب لا يتجاوز ستة أشهرٍ من التوقيع إلى استقبال أول نزيل، وقد يقلّ بحسب حال العقار ونطاق العمل.
لا تحتاج أن تسأل: التقريرُ يأتيك في وقته، والبوابةُ مفتوحةٌ متى شئت.
لا. أنت تضع رأس المال، ونحن نضع التشغيل.
أصلٌ واحد: ألّا نُحوج الضيف إلى الطلب. ننظر في هيئته لا في رسالته — وصولٌ متأخر، أو طفلٌ نائم، أو حقيبةٌ أثقلُ من حاملها. وإذا نطق بحاجته فقد سبقَنا إليها.
لأنّ طريقتنا مُدوَّنةٌ لا محفوظةٌ في الصدور: تُدرَّس للفريق، وتُراجَع كلما جدّ جديد. والكرمُ الذي لا يُكتب لا يتكرر. وحدُّنا الأدنى يُرفَع ولا يُنزَل عنه.
أردنا اسماً من لغتنا يحمل معنىً لا مجرّد صوت. شُغْموم في المعجم وصفٌ للتامِّ الطويل حَسَنِ البِنية، من الرجال والإبل النجيبة. وأمّا «ستاي» فلفظةٌ يعرفها العالم وتُعرّف بنشاطنا في لحظة. الجذرُ منّا، والبابُ للجميع.
بينك وبين دخلٍ مستقر… محادثةٌ واحدة.
احجز استشارةً مجانية، ونضع بين يديك خلال أيام قراءةً صادقةً لجدوى مشروعك.