شركةٌ تُعامل عقارك أمانةً، لا غرفاً تُؤجَّر.
فالكرمُ بلا نظامٍ ذوقُ رجلٍ يزول بزواله، والنظامُ بلا كرمٍ مكانٌ نظيفٌ لا يُذكر. ونحن حاصلُ ضربِ الاثنين.
في أكرم بقاع الأرض ضيافةً، تُدار الضيافة اليوم بعلاماتٍ لم تولد هنا. وليست هذه خصومة؛ فقد أتقن غيرُنا ما لم نُتقنه بعد: النظامَ، والتكرارَ، والانضباط. المفارقةُ ليست في حضورهم، بل في غيابنا — أن يكون عندنا الأصل، ولا يكون عندنا المصنع.
من هذه المسافة بدأت شغموم ستاي: أن نأخذ ما نملكه بالطبع — الكرم — فنُودعه ما لا نملكه بعد — النظام.
اسمٌ لا يُترجَم، ووظيفةٌ لا تحتاج ترجمة.
شُغْموم كلمةٌ عربيةٌ فصيحة: الطويلُ التامُّ حَسَنُ الخِلقة، يُوصف بها الرجلُ والناقةُ النجيبة. لم نخترعها ولم نستوردها؛ أيقظناها من المعجم لأنها تجمع في لفظةٍ واحدة ثلاثةً نريدها في كل مرفقٍ نُديره: القامةَ، والتمامَ، والحُسن. ثم أضفنا إليها «ستاي» ليعرف القادمُ من جاكرتا أو إسطنبول ما نصنعه قبل أن يسأل.
رؤيتنا
أن نكون المشغّل الأول الذي يثق به مُلّاك الضيافة في المدينة المنورة، والمرجعَ الذي يُقاس عليه غيرُنا: كرمٌ منضبط، وكلفةٌ محسوبة، ونزيلٌ يحجز مرةً أخرى.
رسالتنا
نفتح لك باب الضيافة بثقةٍ واطمئنان: نُجهّز عقارك ونُشغّله بما يخفض الكلفة، ويُثبّت الجودة، ويصون الأصل، ويُنمّي العائد — ونُحسن وفادة مَن ينزله.
نُؤتمت ما لا يشعر به الضيف، ونوجّه طاقة كوادرنا إلى ما يشعر به.
الحجزُ، والتسعيرُ، وجدولةُ الصيانة، والتقارير — تتولّاها الأنظمة. الاستقبالُ، وقراءةُ الحاجة قبل النطق بها، والالتفاتُ إلى التفصيل الصغير — يتولّاها بشر.
فتقلّ كلفتك لأننا لا ندفع أجراً لما تُتقنه الآلة، وترقى إقامة ضيفك لأننا لا نُسلّم الآلةَ ما يحتاج إنساناً.
عهدنا للمالك
الأمانة
نرعى مال الناس وأصولهم كما نرعى ما نملك.
الوضوح
أرقامٌ لا تُجمَّل، وتقاريرُ في مواعيدها.
الكفاءة
أنظمةٌ تُغنينا عن تكثير الأيدي وتضخيم النفقات.
عهدنا للضيف
الكفايةُ قبل السؤال
نُقدّم قبل أن يُطلب منّا، فنكفي الضيفَ مؤونة الطلب.
الحضورُ بلا ظهور
قريبون متى احتيج إلينا، بعيدون متى استُغني عنّا.
الوقار
ضيافةٌ تليق بمقام المدينة وبمن قصدها.
وما يجمعهما
الإتقان
معيارٌ واحد لا يهتزّ مهما تعدّدت الوحدات. ولذلك نكتب ما نصنعه ونُدرّب عليه؛ فالعادةُ إن لم تُقيَّد لم تُورَّث. والمستوى عندنا حدٌّ أدنى يُرفَع، لا سقفٌ يُكتفى به.
نعتذر لأنّ السمعة تُبنى في كل وحدة، وتُهدم في واحدة.
خياراتنا شاملة، ومعيارنا واحد.
نعمل على المبنى الفندقي، والعمارة السكنية، والشقة الواحدة، وبثلاثة نماذج شراكة. غير أنّنا لا نأخذ كل عقار؛ نأخذ ما نستطيع أن نُتقنه.
ونعتذر إذا كان الموقع لا يخدم سبب مجيء الضيف، أو كان المبنى لا يبلغ الاشتراطات إلا بحلولٍ مؤقتة، أو كان المطلوب منّا أرخصَ تشغيلٍ لا أفضلَه.
- 01
لا نبيع فخامةً تُرى، بل راحةً تُذكَر.
- 02
لا نُكلّف الضيف أن يشرح نفسه مرتين.
- 03
لا نعتذر مرتين عن خطأٍ واحد؛ الثانيةُ إصلاح.
- 04
لا نحتكم إلى الإشغال وحده؛ فهو يقيس السوق، ومَن عاد إلينا يقيسنا.
- 05
لا نَعِد بما لا نضمن تكراره في الليلة الألف.
أن يغادر الضيف وقد نسي أنه كان في منشأة.
شغموم ستاي ليست وحدها؛ هي الذراع التشغيلية لمجموعةٍ تجاوزت خبرتها سبع سنوات: «شغموم للمقاولات والتطوير العقاري» تُنجز المقاولات والتشطيب بسرعةٍ واقتدار، و«فايند بيتي» تتولّى التسويق العقاري وإدارة الأملاك. تسندنا الشركتان فيما دون التشغيل، فنتفرّغ لما نُجيده: التشغيل ونتائجه.
شغموم للمقاولات والتطوير العقاري
المقاولات والتشطيب
Find Baity
التسويق العقاري وإدارة الأملاك
سنوات خبرة
للمجموعة
بينك وبين دخلٍ مستقر… محادثةٌ واحدة.
احجز استشارةً مجانية، ونضع بين يديك خلال أيام قراءةً صادقةً لجدوى مشروعك.