الكفايةُ قبل السؤال
الحاجةُ التي يُضطرّ الضيف إلى طلبها حاجةٌ تأخّرنا عليها. نقرأ حاله لا رسالته: وصولٌ بعد الفجر، أو طفلٌ نائمٌ على كتف أبيه، أو سفرٌ أنهك صاحبه.
شغموم ستاي شركةٌ تُشغّل الفنادق والمرافق السياحية بالمدينة المنورة. نحمل عنك العبء كلّه — تجهيزاً وإدارةً وعناية — ونستقبل نازلك استقبالاً يردّه إليك. فيغدو عقارك ضيافةً تربح اليوم، وقيمةً تعلو غداً.

مؤشرات سوق المدينة المنورة — تقارير القطاع 2025–2026.
الموقعُ الجيّد والمبنى الجميل لا ينقصهما طلب، بل مَن يُحسن استقبال مَن يأتي. نحن ذلك: نُهيّئ المكان، ونُكرم نازليه، ونضبط تشغيله، ونكشف لك أرقامه صريحةً. فيصير العقارُ مورداً يطرق بابك، بعد أن كان عبئاً تحمله.

طريقان، لكلٍّ منهما مدخله. اختر موضعك، ونُكمل نحن.
من المعاينة الأولى إلى إقفال الشهر: سبعُ خدماتٍ تُمسكها يدٌ واحدة.
من بسمة الاستقبال إلى إقفال الشهر، الخيوطُ كلّها في قبضةٍ واحدة.
تشغيلٌ محترف، ولا يشغلك منه شيء.
نحوّل مبناك أو عمارتك إلى وحدةٍ مكتملةٍ مطابقةٍ للأنظمة: أرضياتٌ وأسقفٌ ودهانٌ وحمّامات، ومساحاتٌ مرسومةٌ على راحة النازل قبل جمال المخطط.
أصلٌ جاهزٌ للعمل، مطابقٌ للأنظمة.
لا نشتري الأفخم، بل ما يمنح إحساس الفخامة ويصمد للاستعمال اليومي. يذهب الإنفاق إلى ما تقع عليه اليد والذاكرة — الفراش، والماء الساخن، والإضاءة، والنظافة — ويقف عند الكفاية فيما يُصوَّر ولا يُحَسّ.
فخامةٌ محسوسة، بكلفةٍ محسوبة.
ننشر وحدتك على منصات الحجز والقنوات المباشرة، ونُسعّرها تسعيراً يتبع الطلب والموسم، ونرعى سمعتها تقييماً تقييماً.
إشغالٌ أعلى، وليلةٌ أغلى، ونزيلٌ يعود.
لكل ما يمسّ الضيف عندنا نصٌّ مكتوب: معيارٌ، وسياسة، وخطوةُ عمل، وقائمةُ فحص. نُدرّب عليها فريق التشغيل، ونُراجعها كلما علّمَنا نزيلٌ شيئاً جديداً.
جودةٌ لا تتعلّق بشخص.
نُحصّل، ونضبط المصاريف، ونفتح لك بوابةً ترى فيها أداء استثمارك لحظةً بلحظة.
وضوحٌ تام، وسيطرةٌ كاملة.
صيانةٌ تسبق العطل، تحفظ المبنى والتجهيزات، وتُطيل عمر أصلك.
أصلٌ محفوظ، وقيمةٌ أبقى.
نُشغّل بالنظام لا بكثرة الأيدي، فيهبط ما تدفعه ويرتفع ما تقبضه.
الجودةُ نفسها تستقبل نزيلك في أيّ وحدةٍ نزل، لأنّ بين يدَي الفريق نصٌّ يُتَّبع لا اجتهادُ فرد.
عنايةٌ متّصلة تُبقيه بهيّاً، مطلوباً، رابحاً.
لك أن تُشاركنا الربح، أو تأخذ إيجاراً ثابتاً، أو تُبقي كلّ شيءٍ لك وتدفع رسماً.
تختلف في العائد والمخاطرة والدور، ويستوي فيها ما يجده الضيف خلف الباب.
تُقدّم العقار، ونقتسم الأرباح بنسبٍ متفقٍ عليها. الأنسب لمن يريد أعلى عائدٍ ممكن، ويطمئن إلى أنّ مصلحتنا ومصلحته واحدة.
نستأجر عقارك بعقدٍ سنويٍّ ثابت، فينتقل التشغيل ومخاطره إلينا وحدنا. الأنسب لمن يُقدّم ضمان الدخل على مقداره.
نُدير وحدتك مقابل رسم، ويبقى الإيراد والملكية لك. الأنسب لمن يريد عائده كاملاً وقراره بيده، ويستعين بخبرتنا وحدها.
وحدةٌ هيّأناها وأثّثناها ونُشغّلها اليوم. يبدأ كلُّ مشروعٍ من أصلٍ، وينتهي إلى دخل.
الغرفة
قبل — على طبيعته
بعد — جاهزٌ للنزيلالممر
قبل — على طبيعته
بعد — جاهزٌ للنزيلحي الربوة، بجوار مسجد ابن خلدون — المدينة المنورة
قبل
شقةٌ من غرفتين ومدخلٍ وحمام: تشطيبٌ متهالك، ولا أثاث، وأجرةٌ زهيدةٌ على قدر حالها.
ما فعلناه
في أسبوعين: درسناها، ورسمنا مخططاتها، وحوّلناها، وشطّبناها، وأثّثناها، واستخرجنا تراخيصها، وأطلقناها على منصات الحجز. ثم بدأ التشغيل.
النتيجة
في شهرها الأول وحده: إشغالٌ تجاوز 70%، وتقييمٌ كاملٌ بخمس نجوم، وليلةٌ بـ300 ريال، ودخلٌ ناهز 7,000 ريال — نصفُ إيجارها السنوي القديم (14,000 ريال) في ثلاثين يوماً.






وما هو أبلغُ من الأرقام
أثاثُها ليس الأفخم، وتشطيبُها ليس الأغلى. اخترنا بعنايةٍ ما يُشعر النازل أنه مُعتنًى به ويحتمل الاستعمال، ثم وضعنا بقية الجهد في الاستقبال والخدمة. وحين تقرأ تقييماتها تجد المعاملة قبل المكان. تلك هي الطريقة، وهذه ثمرتها.
تعيش المدينة تحوّلاً غير مسبوقٍ في الضيافة، تسنده أعدادُ الزائرين المتصاعدة، ومشاريعُ رؤية 2030، والبنيةُ الحديثة. وهذه قراءةٌ سريعة للفرصة.
مؤشرات السوق
المصدر: تقارير سوق المدينة المنورة 2025–2026.
والفرصة ليست في المباني وحدها
مئتا فندقٍ ستُفتح أبوابها، وستحتاج كلُّها إلى مَن يُتقن وفادة نازليها. المبنى يقوم في سنتين، والطريقةُ تُبنى في جيل. ونحن نبني الطريقة.
ثماني خطوات، تعرفها كلَّها من اليوم الأول، وموعدٌ نلتزم به ولا نتجاوزه.
نفهم عقارك وطموحك، ونُعطيك رأياً أولياً مجانياً.
تقييمٌ للمبنى، وتقديرٌ للكلفة، وتوقّعٌ للعائد — وقولٌ صريحٌ إن كان لا يناسبنا.
نُحدّد معاً نموذج الشراكة ونوقّع.
نستكمل الاشتراطات والتراخيص، ونُصمّم الوحدة بما يُريح مَن ينزلها لا بما يُبهر مَن يراها.
تشطيبٌ وتجهيزٌ بمعايير الضيافة، والإنفاقُ موجَّهٌ إلى ما يبقى في ذاكرة النزيل.
الأنظمة، والتسعير، والنشر على القنوات، وتدريبُ الفريق على طريقتنا في الوفادة.
نستقبل أول ضيف، ويبدأ عملنا الحقيقي: أن يخرج راضياً، وأن يعود.
تقريرٌ في موعده لا تُطالبنا به؛ وما تكرّر من الخطأ مرتين عالجناه في النظام لا في الشخص.
ليس فيما نفعله سرّ، بل ثلاثةُ أصولٍ نُدرَّب عليها، ويُحاسبنا عليها الضيف، ولا تسقط بغياب أحد.
الحاجةُ التي يُضطرّ الضيف إلى طلبها حاجةٌ تأخّرنا عليها. نقرأ حاله لا رسالته: وصولٌ بعد الفجر، أو طفلٌ نائمٌ على كتف أبيه، أو سفرٌ أنهك صاحبه.
في متناول اليد، خارج مجال النظر. نخدم ولا نراقب، ونُبادر ولا نُثقل. وأرقى الضيافة أن تتمّ الأشياء كأنّ أحداً لم يفعلها.
مَن ينزل عندنا جاء لأمرٍ أكبر منّا؛ فلسنا غايته، بل طريقه إليها. ومهمّتنا أن نرفع عنه كل عبءٍ لا صلة له بسبب مجيئه.
اقرأ ما كتبه نزلاؤنا: أكثرُه ثناءٌ على الاستقبال والمعاملة، لا على الغرفة. وليس ذلك من حُسن الحظ، بل من حُسن الطريقة. نُدرّب فريقنا على أصلٍ واحد: أن يجد الضيف حاجته قبل أن يسألها.
فالنجمةُ ترفع سعرك، والعودةُ تُثبّت إشغالك، والتوصيةُ تأتيك بمن بعدها. وبهذه الثلاث يدوم العائد ولا يومض.
كلماتٌ موثّقةٌ على المنصات. وانظر أين يقع أكثرُها: على مَن استقبلهم، لا على ما نزلوا فيه.
شكراً للأخ أنس على الاستقبال، وعلى السكن الهادئ النظيف القريب من كل الخدمات.
المضيف متعاونٌ ومرنٌ جداً، والشقة نظيفة.
المضيف محترمٌ ومتعاون.
تستاهلون 5 نجوم على النظافة وجمال المكان، ما شاء الله. مشكورين والله، ولن تكون آخر تجربة.
روعة المكان، ونظيف — وتعاملٌ راقٍ من أول رسالة.
مكانٌ جميلٌ وهادئ، قريبٌ من كل شيء.
شغموم ستاي ليست وحدها؛ هي الذراع التشغيلية لمجموعةٍ تجاوزت خبرتها سبع سنوات: «شغموم للمقاولات والتطوير العقاري» تُنجز المقاولات والتشطيب بسرعةٍ واقتدار، و«فايند بيتي» تتولّى التسويق العقاري وإدارة الأملاك. تسندنا الشركتان فيما دون التشغيل، فنتفرّغ لما نُجيده: التشغيل ونتائجه.
شغموم للمقاولات والتطوير العقاري
المقاولات والتشطيب
Find Baity
التسويق العقاري وإدارة الأملاك
سنوات خبرة
للمجموعة
احجز استشارةً مجانية، ونضع بين يديك خلال أيام قراءةً صادقةً لجدوى مشروعك.
0558869470·المدينة المنورة·09:00 – 18:00